السيد محمد تقي المدرسي

184

فقه الخلل وأحكام سائر الصلوات

" اللَّهمَّ أهلَ الِكبرياءِ والعَظَمَةِ ، وَأَهْلَ الجُود وَالْجَبَروُتِ ، وَاهْلَ العَفْوِ وَالَرَّحْمَةِ ، وَأَهْلَ التَّقوى وَالْمَغْفِرَةِ ، أَسْألُكَ بِحَقِ هذا اليَوْم ، الذي جَعَلْتَه لِلْمُسْلِمِينَ عيداً ، ولِمُحمدٍ صلى الله عليه وآله ذُخْراً وَشَرَفاً وَكَرامةً وَمَزِيداً ، أَن تُصلّيَ على محمدٍ وآلِ محمدٍ ، وأَنْ تُدخِلَني في كُلِّ خَيرٍ ادْخَلْتَ فيه مُحمّداً وآل مُحمَّدٍ ، وَأنْ تُخْرِجَني من كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ منهُ مُحمّداً وَآلً مُحمَّدٍ ، صَلواتُكَ عَليهِ وَعَلَيْهِم . ألّلهُمَّ إنِّي أَسأَلُكَ خَيْرَ ما سَأَلَكَ بِهِ عِبادُكَ الصالِحوُن ، واعُوذُ بِكَ ممّا استعاذَ مِنهُ عِبادُكَ المُخلِصُون " 11 - ويجب إلقاء خطبتين بعد الصلاة في حالات وجوب الصلاة ( اي في عصر الإمام المعصوم وفي عصر الغيبة مع الإمام العادل ) ، اما في حالة استحباب صلاة العيد ، فالأحوط إيراد الخطبتين إذا أقيمت الصلاة جماعة . 12 - لم يُشرع الأذان والإقامة لصلاة العيد ، بل يُستحب ان يُردد المؤذن قبل الصلاة : كلمة " الصلاة . . " ثلاث مرات . 13 - ولا يجب في صلاة العيد قراءة سورة معينة بعد الفاتحة ، بل تكفي أية سورة اختارها إمام الجماعة أو المنفرد ، ولكن الأفضل أن يقرأ في الركعة الأولى سورة ( الشمس ) وفي الثانية سورة ( الغاشية ) أو يقرأ في الأولى سورة ( الأعلى ) وفي الثانية سورة ( الشمس ) . فروع : الأول : يتحمَّل إمام الجماعة عن المأمومين - كسائر الصلوات الأخرى - قراءة الفاتحة والسورة فقط . أما التكبيرات والأذكار وأدعية القنوتات فعلى المأموم أن يقرأها شخصياً الثاني : لو تأخر عن الجماعة ، فالتحق بها بعد فوات عدد من التكبيرات ، يجوز له الاقتداء بالامام ومتابعة تكبيراته ، ثم إكمال التكبيرات الفائتة عندما